پدر، مادر، مامتهميم | علي شريعتِي

علي شريعتيالكتاب الذِي أنهيته قبل قلِيل صادرته الحكومة الإيرانية من المكتبَات وقت نشرِه ١٩٧٢ أو ربما بعدها بقلِيل والعجيب أنني الآن فِي الـ ٢٠١٥ أقرؤه وسأدعوكم لقراءتِه 
فدعونا نتَّفق بأن الفكر لا يهزمه إلا فكر مثله، أما غير ذلكِ فهي طرق فاشلَة جدددددددًا 
وأمَّا الكاتِب فأنتقدته الهيئة الدينية بأنه يقف على منصة لا منبَر، يخطب في قاعة لا مسجد، يجلس على كرسي وليس على سجادة، ويشرب الماء أثناء إلقاء المحاضرة في حسينية تنسب للحسين الذِي مات فيها ظمآنًا 

كتاب پدر، مادر، مامتهميم | أبي، أمي، نحن متهمون

الكاتِب في إيران يقولون له سنِّي وفي السعودية يقولون له شيعِي 
فدعونا نغوص مع هذا الرجُل الذين لم يستطيعُوا تصنيفه، بما أن (رائع)  لا يعد تصنيفًا 
بدأ الكاتِب وكأنني أراه ينظر من علو وننظر نحن معه، على مجتمَع يبدوا هادئًا مطمئنًا وكأن كل شيء على ما يرَام
ثم يبدأ يبحَث عن الخلل فِي هذا المجتمَع، نعم إنهم فئة الشبَاب المتعلم، الذي لم يقبل الموروث كما هو ولم يقبَل المستورد الغربِي براحَة، بل كانُوا بين بين.
يصرخ فِي وجهك يقول في بداية الكتاب:
إن الخلايا السرطانية نفذت في دمك وأعماق مخك وبطينات قلبك، وتقدمت بعنف، والمهلة قصيرة والمصيية ثقيلة
بهذه البداية يخاطبَك علي شريعتِي وينبهَك بأن الأمر جلل 
ثم يبدأ يشرح التناقضات التي يحس بها الشباب المتعلِّم الهارب من الدِّين بلسانِهم مخاطبين آبائهم وأمهاتِهم
عن القدر (الجبرية
الجبرية
عن دين ( لا )
دين لا
عن القرآن (ذلك الكتاب الذي لا نقرؤه بل نستخدمُه)
قرآن لا يقرأ
عن الصلَاة
الصلاة
عن الحج
الحج
وهكذا …………………، لا أرِيد أن أطِيل 
ثمَّ يعود شريعتِي ليخاطَب الشباب، بأن لا النوم صحِيح ولا الهرب من الدِين صحيح، وهدفه هو : 
إن الحديث يدور عن مجتمع نصفه نائم مخدور مسحور ونصفه اليقظان هارب، نحن نريد أن نوقظ النائمين ليقفوا على أقدامهم ونعيد الهاربين الفارين ليبقوا
الكتاب رائِع يهدم مفاهِيم ويبنِي أخرى حيَّة، صحِيح أنني أستغرِب أن الكاتِب لم يخرج من ضِيق المذاهِب، لكنَّنا منصفين (أتمنى ذلِك)، نستطِيع أن نتغاضى عمَّا لا يعجبنَا لنرَى ما يعجبنَا !
أليس كذلِك ؟

* لتحميل الكتاب بصيغة PDF هنا 
* ليس من قراءاتِي لهذا الشهر التدوينة كتبت منذ 3 شهور ولم أنشرها على أمل ان أستطيع أن أصف روعة الكتاب أكثر لكنِّي اكتشفت أني قد قلت ما عندِي .
* وهنا تدوينة من مدوّنة “فكّر بلا قيود” عن علي شريعتي (وبعض الروابِط لتحمِل كتبه)
 
Advertisements

6 thoughts on “پدر، مادر، مامتهميم | علي شريعتِي

  1. osha313 6 أغسطس، 2015 / 6:58 ص

    قد قلت لك ان تقيمك للكتب يعجبني
    حملت الكتاب قبل مااكمل قراءة التدوينه
    الكتاب على مزاجي تماما , راح ابدأ بقراءته من اليوم
    جدا افضل نوعية الكتب اللي تغير افكار الشخص
    خصوصا عن الدين , لإني احس انوا حنا نطبق لمجرد التطبيق بدون اي تفكير بهذا الشي
    او ليه هو كذا , او نطبقه لمجرد التطبيق بدون اقتناع , جدا تتعبني هذي الفكره
    لإني اخاف ان الاشياء اسويها لإنها عاده ماتكون عباده , فما أأجر عليها
    لذلك افضل اقرأ عن الدين عشان اشوف الفكره من زوايا مختلفه واقتنع بالعباده اللي انا اسويها
    الاقتباسات جدا جميله وتحمس لقراءة الكتاب
    شكرأ لمشاركتك الكتب الثمينه معنا

    إعجاب

    • molta7ad 7 أغسطس، 2015 / 11:42 م

      يا أهلًا أشجَان :) ❤❤❤❤
      سعِيدة إن الكتَاب هالمرَّة عجبك :) ❤❤❤
      ما راح أقول أتمنى تستمتعِي بالكتَاب، لأن أكِيدَة إن الكتَاب راح يعجبِك :) ❤❤❤

      إعجاب

  2. Ashraf Hefny 8 أغسطس، 2015 / 5:21 ص

    التقييم رائع
    الاقتباسات من الكتاب شجعتنى على قراءته

    Liked by 1 person

    • molta7ad 9 أغسطس، 2015 / 8:34 م

      شكرًا لك أتمنى لك وقت ممتع بصحبَة الكتاب :)

      إعجاب

  3. التنبيهات: *كتب لا – Molta7ad
  4. التنبيهات: الأسبوع 005 – MyLastYear

أسمعَك :$

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s