لماذا نكتب،والزن في فن الكتابة

 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وشحالكم؟ وشخباركم؟ وشمسوين؟
(على طارِي شمسوين مرة أبلة سألت وحدة من صاحباتِي وش مسوية؟ قالت ما سويت شَي 12 )
فِي بداية هالشهر (هالسنَة) بالضبط يوم الخميس 9 / 1  8 حضرت ورشة عمل لمييييييييين؟

للمدوِّنة الأرهب شيء بالحيَاة هيفا القحطانِي (صاحبَة مدونَة قصاصات) الورشَة بعنوان يوميات القراءة، وكيف تبدئين التدوِين عن قراءاتِك؟ (كأنهم مسوينهَا لِي صح؟ :P)، لكِن للأسف جيت متأخرة حوالِي 40 دقيقَة ففاتنِي تقريبًا ثلاثة أربَاع الكلام :(، لكِن شعور إن أنتِ قاعدة تسمعين لوحدَة أنتِ تعتبرينها أساسا قدوة فِي مجال التدوِين شعور رهِيب تبدئين السنَة فِيه
8
*قلوب للسنَة الجايَّة*
وهنا حساب النادِي الرهيب نادي قبس الثقافِي *طالبَات طيبَة تابعوهم* 8
وماراح أقُول إن بنفس اليوم حضرت محاضرة للدكتور عبد الكريم بكَّار :P *عشان ما أعبِّي التدوينَة مشاعر*
المهم يا أخوان، هيفا القحطانِي من ضمن فرِيق المترجمين (المتطوعِين) لترجمة كتابَين لمشرُوع تكوين ، الكتابين هم: لماذا نكتُب؟ والزن فِي فن الكتَابة، خلَال اللقاء تكلمت عن هالكتابين وقالت لنا إن فِي كتاب ثالث بالطرِيق 888 :)
كتب تكوِين
وقتها كَان عندِي كتاب لماذا نكتُب (عبارة عن عشرون كاتبًا يتكلمون عن تجربة الكتَابة) على الكوميدينة كمَان :P ، كنت أقرأ مرة من البداية ومرة من النهايَة وهكذا، أو أدور اسم الكاتِب اللي أبِي أقرأ كلامِه، يعني ما مسكته مسكَة جديَّة، لكن بعد اللقاء تحمست إني أمسكه من أوله لآخره وأخلصه، الكتاب رهِيب، حلو تشوف موضوع الكتابة من 20 زاوية نظَر، حلو تشوف طقوسهم والأشياء اللي تلهمهم، والأحلى لما تلقَى بعض التشابهات بينك وبينهم، الكتاب يستأهل (4 نجمات) وبوسَة.
 بعد اللقَاء ظل الكتاب الثانِي برأسي الزن في فن الكتَابة لأني سامعَة بآراء الناس الإيجابيَّة عنه :) رحت لجرِير وشريته، قريت تقريبا 20 صفحة قفَّلت الكتاب وبست الصورة اللي عالغلَاف 12 ههههههههه تعرفُون يوم تحسون إنكم لقيتو اللي تبَون بالضَّبط!! من الكتب الرهيبة اللي رهابتهَا تخلِّيك تبطئ بالقراية عشَان ما تصحِي بكرَة وتلقى نفسَك مخلِّص الكتاب وتكتئب، الكتاب للكاتِب راي برادبيري الذي يرَى (الكتابة بصفتها “لذة ومتعة” عوضًا عن كونها معاناة.)، الكتاب رهِيب ودِّي أهديه للنَّاس الرهيبين بحياتِي اللي أعرف إن عندهم الحاجة والرغبة للكتَابة، بعد ما خلصت الكتاب قررت ألتزِم بفكرَة الكاتب اللي تقول اكتب كل يوم 1000 كلمَة واقرأ الشعر يوميًّا، (حاوَلت) والآن أكتب هالسطًور وأنا كتبت تقريبا 6000 كلمَة ولا كنت أتخيل إني خلال أسبوع أقدر أكتب هالكم من الكلمَات، وقتها كِنت عارفة إني ملزمة بكتابة هالألف كلمة فإذا صادفني شَيء هذا اليوم أحاول استرسِل بالتفكير فِيه، أرجع البيت وأكون جاهزة بفكرة جاهزَة وأنطلِق أكتب عنها، سابقا كانت تجِيني الفكرة والاسترسال لكِن أوعد نفسي إني بأكتبها ولا أكتبها، غَير شعُور إنك تفتحين الصفحة تكتبين شَيء معين تلقينِك خلصتي الكتابة وأنتِ مستطردة بموضوع ثاني ما تدرِين من وَين جاء ههههههههه! (الشيء اللي راح تلاحظُون إن أغلب الكتاب بكتاب لماذا نكتب جابُوا سيرته) شعُور رهِيب صراحَة 8.
وأما قراءة الشِّعر يوميًّا فيا سلام يا سلام على القصايد الرهيبَة اللي لقيتها، كان خلال الأسبًوع هذا نظامي أفتح الوورد أكتب اللي برأسي، أخلِّص، أفتَح قوقل أكتب أدب، أروح لخانة البحث بأدب وأكتب كلمتي المفتاحية بالشَيء اللي كتبته، عشان أحطها عنوَان للكلَام، ويا سلام عالقصايد اللي لقيتهَا يا سلام، وزَاد يقيني إن فارُوق جويدَة شَيء فوق الشعر وفوق الجمَال وفوق الـ ما شاء الله تبارك الله :(
يعني كم رهيب من الأشياء الرهيبة اللي سويتها ولقيتها وأن التزمت بس بفكرتين من أفكاره كيف لو ألتزم بكل اللي كان يقوله :))))
تقييمي للكتاب: (مليون نجمة ونجمة)
وكمَان شَيء بخصوص هالكتابَين الرهيبين:
 تنازل فريق الترجمة والمراجعة، بالإضافة إلى الناشر ومشروع تكوين للكتابة الإبداعية، عن حقوقهم من مبيعات هذا الكتاب لصالح تعليم الأطفال المعسرين، أسوة بكتاب تكوين الأول؛ لماذا نكتب، الذي ساهم في دفع الرسوم الدراسية لـ 37 طالب معسِر خلال العام الماضي 8
عبارَة كفيلة بتشجيعك بشراء الكتاب حتى لو ما كنت مهتم بالموضوع، فكيف لو كنت مهتم؟! يا سلام يا سلام.
أعرِف إن ناس كثِير ما يميلون للكتابة ولا يفكرُون فِيها وإنك تجبرهم يكتبون كلام كثير ممكن تأزمهم (هاي غدِير :P ) لكن للِي يجد نفسه (حتى لو ما كتب سطر بحياته) يتمنى إنه يكتب الأفكار اللي تجِيه ومشاعره ومحتار ومتردد شلون، أنصحك بهالكتابَين المشجعين جدًّا، المليانين إلهام ونصايح 8.
متحمسة قد اللي ماله قد للكتاب الثالِث، وعارفة إنه بيكون بهالمستوى من الجمال.
رجاءً لا تحملوا الكتابين نسخ إلكترونية، روحوا لجرير وادفعوا لـصالح تعليم أطفال معسرين عن طريق شراءكم للكتَاب، أقل من 30 ريال ما راح تكلِّف عليكم.
شكرًا كبيرة جدا قد جمال الكتابين وقد جمال قلوبهم اللي خلتهم يترجمُون بلا أي عائد مادِّي لـ:
أحمد بن عايدة، أحمد العلي، أسماء الدوسري، ريم صلاح الصالح، ريوف خالد العتيبي، سامي داوود، غيد الجار الله، مصطفى عبد ربه، ناصر البريكي، هند الدخيل الله، هيفاء القحطاني، سارة الشمّري، محمد الضبع.
وشكرا لكل مترجم على وجه الأرض (ما عدا المترجمِين اللي مو رهيبين)
في جزء بقلبي على فكرَة مخصصته للمترجمِين، لأن الترجمة عبارة عن إنسان قرأ كتاب واستوعبه واستمتع فِيه لِكن قلبه الكبير منعه إن يحتفظ بالجمال والاستمتاع لنفسه، وشاركنَا إياه، أكثر ناس معطاءين بالحياة.
88
وإيه بس قريت هالكتابين خلَال هالشهر،وبس إلى اللقاء إلى الحب والله يرعاكم
 
Advertisements

6 thoughts on “لماذا نكتب،والزن في فن الكتابة

  1. مرحبا يا جميلة،

    أشتريت الكتابين بسببك تدوينتك الرهيبه!
    توقفت -الآن- بالربع الأول من كتاب الزن في فن الكتابة..

    مُمتنه لك كثيرًا، شكرًا لك (f).

    إعجاب

  2. […] عندما بدأت قراءة هذا الكتاب شعرت أنه يجب عليّ أن أعرف من هو المؤلف؟ فهو يتحدث في أغلب صفحاته عن الأفكار التي حصل عليها في قصصه الخيالية، وبعض مسرحياته ومؤلفاته، لكن لم أفعل ذلك ولم ابحث عنه، واكتفيت بما كتبه هو عن نفسه حتى وصلت للمقال الذي يحمل عنوان الكتاب “الزن في الكتابة” تبدو الطريقة محفزة وسهلة. في النصوص الأخيرة من الكتاب تبدو لي وكأنها قصائد أو اقتباسات من مؤلفاته القديمة؟ لست متأكدة، الشكر للمترجمين الذين تنازلوا عن حقهم في هذا الكتاب من أجل تعليم الاطفال المصابين بعسر التعلم، الكتاب والمعلومة الأخيرة عرفتها من موضوع ملتحد ❤︎. […]

    إعجاب

أسمعَك :$

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s